اهلاً وسهلاً بكم في منتديات عرب نيك


    شومان ينيك الموظفات فى المكتب

    شاطر

    zezoo

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 28/09/2011

    شومان ينيك الموظفات فى المكتب

    مُساهمة  zezoo في الأربعاء سبتمبر 28, 2011 9:14 am

    ان هذه القصة واحدة من قصص التحرش الجنسى فى العمل وهى قصة حقيقية وواقعية ساذكرها لكم قدر الامكان بعد ان قمت بتغيير الاسماء حرصا على سمعة زميلاتى فى العمل
    وقصتى هذه حدثت فى الفترة مابين 1981 وحتى سنة 2001 حيث بيعت الشركة للاجانب وخرجن الى المعاش المبكر عام 2001/2002
    انا موظفة متزوجة واعمل فى احد المكاتب التابعة لهيئة التشييد والبناء فرع الاسكندرية وكان المكتب الذى اعمل به يضم حوالى عشرة موظفات معظمهن حاصلات على دبلوم التجارة وكان مدير المكتب اسمه شومان وهو رجل فى الاربعينات من عمره واصلع الرأس من الامام والدغ فى كلامه
    اذا سمعته تكاد تضحك عليه الا انه رغم ذلك كان قويا معنا ومسيطرا علينا وجريئا جدا
    اما نحن فمعظمن فى الثلاثينات من العمر ومنا الجميلة ومتوسطة الجمال
    وكان المدير يرفض تشغيل اى موظف رجل يعمل معه الا موظف شاب صغير السن ومتزوج سخره المدير لخدمته ينقل له المعلومات والاخبار اى يتجسس علينا وعلى المكاتب المجاورة لنا واسمه شريف ورغم ذلك كان شريف مرحا معنا ولا يخشى منه علينا
    والمكتب الذى نعمل به عبارة عن حجرتان كبيرتان ومفتوحتان على بعضهما الحجرة الاولى بها مكتب المدير وحوله مكتب زوجته هناء والسكرتيرة الجميلة نوسه واختها الكبرى هياتم الرائعة الجمال وفى الغرفة الثانية كانت باقى الموظفات مجيدة العانس التى لم تتزوج حتى الان وعزيزة االجميلة التى تشبه عارضات الازياء وميريت وايمى وصفاء الموظفة الفلاحة وسالى الدبدوبة التى تزوجت فيما بعد وانتقلت للعمل بمكان اخر قرب منزلها وانا التى احكى لكم هذه القصة
    فى بداية الثمانينات كانت الامور هادئة و تسير على وتيرة واحدة الحضور للعمل بسيارة الشركة ثم نجلس على مكاتبنا وننجز الاعمال المطلوبة منا وكان المدير يحضر للعمل بسيارته الخاصة ومعه زوجته الجميلة هناء
    والكل يباشر العمل بهمة ونشاط وبدون اى مشاكل تذكر
    وذات يوم كانت زوجة المدير فى اجازة وكان يجلس على مكتبه فاذا باحدى الموظفات تحضر له كتاب فى السحر اسمه شمس المعارف الكبرى وهو كتاب كبير واخذ المدير يتفحص هذا الكتاب بعناية وشغف ويفر ويقلب صفحاته بحثا عن شىء ما ثم امر سكرتيرته بتصوير الكتاب على ماكينة التصوير واخذت نوسه تصور صفحات هذا الكتاب لمدة ساعتين حتى انها تعبت واصابها الارهاق دون ان تنتهى من تصويره كله فقال لها المدير خذى الكتاب معاكى وهاتيه بالليل فى شركة - - - - لاستكمال تصويره فقالت له حاضر يا افندم
    وهنا عرفت ان المدير يشارك مجموعة من المديرين فى هذه الشركة الخاصة بنقل البضائع والاخشاب والاسمنت والحديد بالسيارات وانه جعل نوسه سكرتيرته تعمل معه فى شركته الخاصة لمساعدتها فى تكوين نفسها اذا جاءها عريس فى المستقبل وكانت تعمل بهذه الشركة فى فترة المساء ولمدة ثلاثة ايام كل اسبوع
    واخذت اسئل نفسى لماذا قام المدير بتصوير كتاب السحر هذا ولم اجد اجابة عن سؤالى
    وفى اليوم التالى قام المدير بالخروج من المكتب ومعه زوجته والتوجه الى معرض شركة كابو لشراء بعض المفروشات والملابس الداخلية له ولاولاده الصغار ثم عاد الى المكتب مرة اخرى بعد حوالى ساعة قضاها فى شركة كابو وقامت زوجته تعرض علينا ما اشترته من معرض شركة كابو
    والحقيقة اننا كنا فى المكتب اشبه باسرة واحدة وكنا لانختلط بالموظفين فى الادارات الاخرى تنفيذا لتعليمات مديرنا وخوفا من حدوث المشاكل بيننا وبينهم
    وكان المدير يرسل الموظف شريف لاحضار وجبة الافطار من المحلات المجاورة بالمكتب واحيانا يقوم بعمل عيش باللحمة ثم يحاسبنا بعد ذلك وكل واحدة تدفع اللى عليها
    وكانت البداية الشيطانية
    كان المدير دائما يشخط ويشتم فينا اذا اخطئت احدى الموظفات فى عملها كل ذلك ليظهر امام زوجته بصورة الرجل الحمش حتى تثق فيه ولاتشك ابدا فى علاقته بالموظفات كما انه كان يصلى الظهر مع الموظفين كلما كانت زوجته موجودة معه بالعمل
    وبعد فترة اقنع المدير زوجته بعمل اجازة لتمكث بالبيت وترعى الاولاد الصغار
    وخلى الجو للمدير واصبح جاهز لتنفيذ خطته الجنسية والتحرش بالموظفات واحدة تلو الاخرى
    وذات يوم وفى الساعة العاشرة والنصف صباحا قال المدير للموظفة عزيزة اذهبى الى المخزن واحضرى اوراق شركة - - - لمراجعة حسابات هذه الشركة وقامت عزيزة لتذهب الى المخزن وهو عبارة عن حجرة كبيرة واسعة مساحتها اربعة امتار فى خمسة امتار ويقع المخزن بعيدا عن المكاتب بحوالى مائة متر وفى مكان منزوى ويتم فيه وضع الاوراق والاذونات وحسابات العملاء والشركات التى انتهت
    ودخلت عزيزة المخزن واخذت تبحث عن الاوراق المطلوبة
    وهنا قام المدير وخرج من مكتبه ليذهب الى المخزن ؟؟!! لماذا ؟؟!!
    ومكث فى المخزن حوالى الساعة مع الموظفة زميلتنا عزيزة !!!!
    وعادت عزيزة الى المكتب ووجهها اكثر احمرارا والغضب يبدو على وجهها واغلقت باب المكتب خلفها بشدة والقت الاوراق على المكتب بعصبية شديدة ونظرت اليها زميلتها مجيدة تستفسر عما حدث لها
    فقالت لها عزيزة بعصبية شديدة انا ماشفتش كده فى حياتى دى حاجة قلة ادب واخذت تبكى
    فقالت لها مجيدة قوليلى ايه اللى حصل
    فقالت عزيزة تصدقى المدير طلب منى - - - وهمست فى اذن مجيدة التى اندهشت واستغربت
    وقالت لها مش معقول يا عزيزة دى مصيبة هو ايه اللى حصل له !!!
    واقسمت عزيزة على ذلك واستكملت تحكى عن محاولة المدير بالتحرش بها فى المخزن وبأنه معجب بها وبذوقها فى اختيار ملابسها وكذلك نشاطها فى العمل وانه يتمنى ان تكون صديقة له وشكرته عزيزة على ذلك الاعجاب وبحسن نية قالت له انا تحت امرك فاذا به يحاول احتضانها وتقبيلها فى شفتيها والتحسيس على جسدها
    الا انها رفضت ذلك بشدة واخذت تمنعه عنها بكل قوة الا انه هددها بالفصل من العمل اذا لم تستجيب له
    واعاد المحاولة مرة اخرى معها الا انها اخذت تستعطفه وتقول له ارجوك بلاش كده - حرام عليك – وحياة مراتك هناء سيبنى – وحياة ولادك الصغار بلاش – ابوس ايدك سيبنى فى حالى ولكن ما فيش فايدة
    ارجوك يا افندم ارجوك ابعد عنى لو حد من الموظفين شفنا كده هتبقى فضيحة وكارثة لى
    فقال لها شومان لاتخافى ما حدش هيدخل المخزن ولا حد هيشوفيك واخذ يشدها اليه ليحتضنها ويقبلها فى شفتيها بقوة ويده مازالت تتحسس كل جزء فى جسدها
    وبعد فترة عاد المدير الى مكتبه وكأن شيئا لم يحدث ونظرت اليه فتأكدت فعلا انه شيطان فى صورة مدير او مدير فى صورة شيطان وكان عنده برود اعصاب شديد ثم خرج من المكتب وقاد سيارته ليذهب الى ادارة الفرع بالمنشية
    وطبعا المدير لم يستطع ان يبقى فى المكتب اذ ان صلاة الظهر قد حان وقتها وهو كان جنب فهرب حتى لايصلى مع الموظفين
    واستمرت الموظفات فى العمل بعد ان انصرف الشيطان من المكتب ليتنفسن الهواء النقى
    وفى اليوم التالى حضرت زوجة المدير للزيارة ولم تستطع عزيزة ان تخبرها بشىء مما حدث لها بالامس خوفا من مضايقات المدير ومن فضيحة نفسها بين الموظفات
    وكان شومان مثال التقوى امام زوجته فعندما حان وقت صلاة الظهر قام للصلاة مع الموظفين –
    -بركاتك ياشيخ شومان !!!!
    وطوال اليوم لم تذهب اى موظفة الى المخزن فقد كان اليوم سىء جدا للسيد المدير لتواجد زوجته بالمكتب
    وفى اليوم التالى كانت تعليمات المدير الى عزيزة بأن تذهب الى المخزن وفهمت عزيزة الرسالة وخرجت من المكتب وهى تنظر الى زميلتها مجيدة وتقول لها ربنا يستر وبعد خمس دقائق خرج المدير ليذهب الى المخزن حيث توجد الموظفة عزيزة هناك ليمارس هوايته الجنسية معها التى استمرت ما يقارب الساعة تماما - - - - - - - - -؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
    وعادت عزيزة الى المكتب واثار الغضب والضيق باديا على وجهها ونظرت اليها مجيدة مستفسرة عما حدث معها
    فقالت لها عزيزة ما فيش فايدة يا مجيدة الموضوع زاد عن حده اوى ومش عارفة اعمل ايه ؟؟؟؟
    الحياة بقت صعبة قوى يامجيدة والمصاريف كتيرة وفيه اقساط جمعية لازم نسددها كل شهر
    ولو فكرت فى ترك العمل اروح فين واسدد المصاريف دى كلها منين ده انا بساعد جوزى ويادوب عارفين نمشى امورنا وبعدين يامجيدة الاقى شغل تانى فين
    واخذت عزيزة تبكى وعندما عاد المدير لمكتبه وشاهد عزيزة تبكى قال لها فيه ايه فردت مجيدة عليه بأن عزيزة تعبانة شوية وكأن المدير لايعرف ماذا فعل بها فى المخزن !!!!
    واستسلمت عزيزة لمديرها شومان يمارس معها الجنس كلما سنحت الفرصة لذلك فهى متزوجة ولن يكتشف احد ما يفعله المدير معها
    وكان الوقت المفضل للمدير هو من الساعة العاشرة صباحا حتى الحادية عشرة حيث يكون غالبية الموظفين مندمجين ومشغولين بالعمل
    واخذ المدير ينهل من جسد عزيزة المحرم عليه كلما سنحت الفرصة لذلك وهو يتفنن فى التحرش بها فتارة يحتضنها ويلتصق بها ويقبل شفتيها بنهم شديد وتارة يجلسها على فخذيه ويحسس على جسدها الجميل ويضع يده بين فخذيها ليثيرها وتارة يأمرها بأن تنحنى على المكتب الصغير فى المخزن ويرفع فستانها الى اعلى ويتحسس اردافها المثيرة استعدادا للالتحام الجسدى بها وينال شهوته منها
    كل ذلك يحدث وعزيزة تكاد تكون تائهة وغائبة عن وعيها الى ان ينتهى مديرها من مضاجعتها
    وسارت الامور متوترة فى البداية مع عزيزة خوفا من انكشاف امرها مع المدير
    وذات يوم حكت عزيزة لمجيدة بأنها عندما تذهب الى بيتها تكون متوترة جدا وظهر ذلك فى علاقاتها بزوجها واولادها الصغار وكذلك جيرانها واصبحت عصبية جدا وعندما سألها زوجها عن اسباب هذا التوتر والانفعال اخبرته بأنها تتعرض لضغوط فى العمل وبأن العمل كتير والمدير بيشد عليهم فى العمل
    فما كان من الزوج الا ان ذهب مع زوجته عزيزة فى اليوم التالى ليقابل المدير شومان ويوصيه خيرا بزوجته
    واكد شومان للزوج بأنه يعامل الموظفات بطريقة خاصة وان اى موظفة تتعرض للمشاكل يقوم هو بحلها ومساعدتها فهو اخ كبير لهن وانصرف الزوج من المكتب بعد ان اطمئن على زوجته
    ومع مرور الوقت اصبحت عزيزة عشيقة للمدير بعد ان اطمئنت الى ان الامور تسير بأمان ولم تعد تشكو من مضايقات المدير معها كما انها تخلصت من توترها وانفعالها ولم تعد تتحدث عما يحدث معها داخل المخزن مع زميلتها مجيدة وكأن شيئا لم يحدث
    وبعد اخضاع عزيزة اتجه المدير الى موظفة اخرى هى ايمى ولااحد منا نحن الموظفات يعرف ماذا كان يفعل معها شومان بالمخزن اذ انها خجولة جدا ولاتتحدث مع احد من زميلاتها فقد كانت دائما تخرج من المخزن ساهمة واجمة وصامتة
    وعلى الرغم مما كان يفعله شومان مع عزيزة
    الا انه كان ندل معها فلم يزيد من مكافأتها او يعطيها امتياز فى التقارير السنوية خوفا من غيرة زميلاتها منها وكذلك حتى لايشك احد فى العلاقة بينه وبين عزيزة (الحرص واجب ياشومان)
    وفى يوم من الايام قال المدير للموظفات انه ذاهب الى معرض شركة كابو لاحضار بعض الملابس
    فى حد عايز يجى معايا ولم يتلقى اى اجابة من الموظفات فنظر اليهن بضيق وقال تعالى يا عزيزة وانتى يا هياتم تعالوا معايا تجيبوا الحاجة اللى انتم عايزينها وقد كان لهذا الاختيار وقع الصاعقة عليهم ؟؟؟ ماذا يريد منهم المدير فى هذا الوقت المبكر ؟؟؟ هى ناقصة قرف على الصبح
    هكذا قالت هياتم
    وفعلا ركبوا سيارة المدير وانصرفوا وعادوا بعد ثلاث ساعات بالتمام ومعهم بعض الملابس الداخلية والمفروشات الخ

    والشىء المحير ان الذهاب لشركة كابو القريبة من المكتب وشراء الملابس لايستغرق سوى ساعة واحدة اذن بقيت ساعتين اين ذهبوا فيها وماذا عمل معهم شومان !!!!!

    وكان هذا الامر يحدث كل شهر مرة او مرتان
    ثم جاء الدور على ميريت تلك الموظفة الرقيقة الناعمة التى كانت ترتدى الجينز وحاول المدير معها ولكن دون فائدة الا انه لم ييأس فعاود المحاولات معها وبدء يضايقها فى العمل ويعاملها بخشونة كل ذلك حتى تخضع له الا انها اخبرت زوجها الموظف بنفس الشركة ولكنه يعمل بمكان اخر فذهب الى السيد رئيس الفرع وطلب منه نقل زوجته وشرح له انها تتعرض لمضايقات من مديرها شومان وتم نقلها منعا للفضائح والقيل والقال
    وعلم شومان بأن ميريت قد تم نقلها فجن جنونه اذ انه لم يستطع ان ينال منها ويروى عطشه الجنسى من جسدها الغض البض وذهب لرئيس الفرع يستفسر منه لماذا تم نقل هذه الموظفة من عنده دون موافقته على هذا النقل فهى مسئولة عن اعمال مهمة
    فقال له رئيس الفرع اختار اى موظفة اخرى لتعمل بدلا منها ولكنه رفض ذلك خوفا من انكشاف امره
    وعاد خائبا بعد ان فشل فى ارجاع هذه الموظفة عنده مرة اخرى
    ثم جاء الدور عليا انا وحدث معى نفس ما حدث لعزيزة وايمى وهياتم
    ان وجود المدير بالمكتب كان يجعل الموظفات دائما فى خوف وصمت وترقب فمن هى الموظفة التى سوف يصيدها اليوم من هى الموظفة التى سوف يتحرش بها او يضاجعها جنسيا ؟؟؟؟
    اما فى حالة عدم وجود المدير بالمكتب فتظهر السعادة على وجوه الموظفات ويتحدثن بحرية ويستمعن الى الاغانى وكأن شيئا لم يحدث
    استراتيجية جديدة
    من المعروف ان كثير من الموظفات متزوجات من موظفين يعملون بنفس المكتب ولكن كان لشومان رأى اخر وهو ان يبعد زوج اى موظفة الى مكان اخر بعيدا عنها مما يتيح له الفرصة للتحرش بالموظفات عنده
    كما قرر شومان ان يغير خطته مع الموظفات خوفا من ان يشك احد فيه من الموظفين بالمكاتب الاخرى لذلك كان يقوم بارسال مجموعة موظفات للذهاب الى المخزن بدلا من ارسال موظفة واحدة ثم يذهب هو خلفهم يباشرون العمل هناك ثم يأمرهم بالانصراف والعودة الى مكاتبهم على ان تبقى موظفة منهن معه ليمارس معها الفاحشة اذا كانت متزوجة او يتحرش بجسدها اذا كانت غير متزوجة وبذلك لايعرف احد ماذا يحدث داخل المخزن الا ان الموظفين فى المكاتب الاخرى يتندرون على ذلك بقولهم ده هارون الرشيد هايص فى الحريم اللى عنده
    وكان اذا اراد احد الموظفين ان يذهب الى مكتب شومان لتخليص بعض الاعمال يقولون له انت رايح مكتب حريم شومان
    وبعد فترة تم تعيين موظفين جدد بالمكتب وجاء الينا موظف جديد وكان موظف خجول جدا و طيب ومتدين وكانت فرصة لكل من نوسه ومجيدة لنصب شباكهما حول هذا الموظف لعل واحدة تفوز به ليتزوجها واستخدمن كل الطرق للايقاع به ولفت نظره اليهن لدرجة انهم استخدموا السحر للايقاع به
    وبعد فترة من الوقت اعجب هذا الموظف بسكرتيرة المدير الجميلة نوسه التى نجحت فى الايقاع به بكل سهولة ولكن مجيدة لم يعجبها هذا الوضع وصرحت لنوسه بأنها تحب هذا الموظف وعليها ان تبتعد عنه الا ان نوسه اكدت لمجيدة بأن الموظف يحبها فما كان من مجيدة الا ان لجأت لاحدى الساحرات التى تقيم اسفل شقتها واعطت للساحرة منديل نوسه الذى ضاع منها ومرت الايام
    وظهر مفعول السحر على نوسه التى لم تعد تطيق رؤية هذا الموظف الذى يحبها
    ولم يتوقف الامر عند هذا الحد اذ ان نوسه قد احبت سابقا زميل لها يعمل بادارة الحسابات
    وعلمت مجيدة الملعونة بذلك فقامت بافساد هذه العلاقة عن طريق السحر ايضا
    وعلم المدير بقصة الحب هذه فخاف ان يختطف هذا الموظف الجديد سكرتيرته منه واخذ يفكر ماذا يفعل لابعاد هذا الموظف عن نوسه
    كما عمل شومان جاهدا على ان ينال من نوسه سكرتيرته وطلب منها ان تنتظره الساعة السابعة والنصف صباحا لكى يحضرها للمكتب لانهاء بعض الاعمال المتأخرة وبالطبع ان يتواجد المدير مع سكرتيرته فى هذا الوقت المبكر جدا لهو علامة تثير الاستفهام فمواعيد العمل الرسمية تبدء فى الثامنة والنصف صباحا
    وكان شومان يحضر ومعه نوسه قبل مواعيد العمل الرسمية بساعة كاملة من اجل ان يتحرش بها ولكنه وجد مقاومة منها وممانعة الا ان هذه المقاومة بدأت تتلاشى تدريجيا مع مرور الوقت
    والموظفة نوسه هذه فتاة جميلة ورقيقة وكل من يراها يتمنى ان يرتبط بها ورغم ذلك فهى لم تتزوج بعد وتعدت الثلاثين من عمرها لذلك تجدها دائما سرحانة وخائفة الا تتزوج ويفوتها قطار الزواج وكانت دائما تطيع المدير بشكل يثير التساؤل كأنها منومة مغناطيسيا او معمول لها عمل ؟!؟!
    وكما قلت لكم سابقا بأن مجيدة قامت بعمل سحر لنوسه كى لاتتزوج وتصبح عانس مثلها
    وكثيرا ماكان شومان يحضر نوسه معه فى الصباح الباكر لكى يتحرش بها فيطلب منها ان تجلس بجواره ويقوم بتقبيلها والتحسيس على جسدها وجلوسها فى حجره او على فخذيه وكانت هى مستسلمة له تماما دون اعتراض منها وان كان الخجل الشديد ظاهرا على وجهها
    وكذلك هى فتاة تريد ان تشعر بأنوثتها بعد ان تخطت الثلاثين من عمرها وكان مديرها هو خير من يقوم بأثارة مشاعرها ورغبتها الجنسية - - فيك خير يا شومان !!!
    ولكن كان هناك شخصا غير راضى عن هذه الافعال وهذا الشخص هو اختها هياتم الاكبر منها سنا والمتزوجة باحد الموظفين بالمكتب ويعمل بمكان اخر وكانت تخشى على اختها من هذا المدير النسوانجى وخصوصا ان اختها نوسه اخبرتها بأن المدير عينه منها ويتحرش بها ويريد ان يمارس معها من الخلف
    لذلك تجد هياتم دائما وهى بالمكتب حائرة وقلقة وتنظر بغيظ شديد لهذا المدير وتتمنى ان تقتله ولكن لاتستطيع ان تفعل شيئا لانقاذ اختها الصغرى منه
    وكذلك كان المدير يشغل اختها الصغرى نوسه معه فى شركته الخاصة ولاتدرى ماذا تفعل اختها هناك فهى تعمل فى الفترة المسائية
    وبالطبع لايوجد موظفين او عملاء فى هذا الوقت بالشركة الخاصة مما يتيح للمدير ان ينفرد باختها واكيد الشيطان ثالثهما
    وفى بعض الايام يأخذ المدير سكرتيرته معه ويخرج من المكتب بسيارته فى العاشرة صباحا ولاندرى الى اى مكان هم ذاهبون وماذا يفعل معها او يفعل بها ؟؟؟؟
    وكان اذا اشتد الشبق الجنسى بشومان كان يأتى فى الساعة الواحدة ظهرا ويدخل المكتب ويأمر بعض الموظفات بالبقاء بالمكتب لفترة اضافية لانهاء بعض الاعمال الهامة وينصرف الجميع ولايبقى فى المكتب الا موظفة او موظفتين وبعد ان ينتهى من هذا العمل المهم !!! يقوم بتوصيل الموظفات الى منازلهم بسيارته
    وذات مرة مرضت ام نوسه وكانت نوسه متوترة وخائفة على امها المريضة وعرف شومان الموضوع فقام مشكورا بتوصيل نوسه الى منزلها لزيارة امها المريضة والاطمئنان عليها
    ( فعلا مدير شهم وبيعرف فى الاصول)
    وكثيرا ما كان المدير يحضر نوسه الى المكتب قبل مواعيد العمل الرسمية بسيارته ليتحرش بها
    وكان الموظف الجديد يهتم بنوسه ويراقب تحركاتها واكتشف ان المدير على علاقة بها وانه يتحرش بها لذلك قرر هذا الموظف قطع علاقته بنوسة
    وهنا فقدت نوسة الامل فى الارتباط بهذا الموظف بعد ان كشف العلاقة بينها وبين مديرها
    فما كان من المدير الا ان دبر له مكيدة للتخلص منه ونقله الى مكان اخر بعيد جدا وهذا ما حدث فعلا
    فقد كلف المدير سكرتيرته بأن تقوم هى بفضح هذا الموظف بين زملائه فى العمل وتدعى عليه بأنه يضايقها او يراقبها او يعاكسها وبالطبع المدير كان غير موجود فى ذلك الوقت حتى لايقال انه السبب فى ذلك ( شيطان يا شومان ) وتم التخلص من هذا الموظف المسكين بكل سهولة
    وبذلك خلى الجو لهذا المدير ليتحرش بموظفاته كيفما يشاء ودون مضايقة من اى شخص واستمر هذا التحرش الجنسى لمدة عشرون عاما بالتمام والكمال حتى تم بيع الشركة للاجانب البرتغاليين وتم نقل الموظفين والموظفات الى مكاتب اخرى بمنطقة سموحة بالاسكندرية
    الا ان ذلك لم يمنع المدير من الاستمرار بالتحرش الجنسى للموظفات التى يعملن معه هناك ولكنه هذه المرة كان اكثر حرصا وحذرا من ان ينكشف امره
    ولهذا الموضوع قصة اخرى اكثر شغفا واثارة سنذكرها فيما بعد
    ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان هذا المدير مازال على علاقة ببعض هذه الموظفات فيتصل بهن تليفونيا او بالمحمول فيذهبن اليه لزيارته فى شركته الخاصة ومن ثم ممارسة الجنس معهم داخل مكتبه او يأخذهن بسيارته الى مكان اخر

    كما ان هذا المدير الذى تعدى عمره الستون عاما بكثير مازال يتحرش ببعض طالبات الجامعة بعد ان اقنعهن بانه سوف يشغلهن فى شركته الخاصة بعد تخرجهن

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:17 pm